السيد حامد النقوي
128
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فى ما لا يعنيه وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * وقع لى بالاجازة عدة اجزاء من عوالى ابن خزيمة و كانت وفاته فى ثانى ذى القعدة سنه 311 احدى عشرة و ثلث مائة و هو فى تسع و ثمانين سنة و نيز ذهبى در عبر فى خبر من غبر در وقائع سنه احدى عشرة و ثلث مائة گفته و محمد بن اسحاق بن خزيمة الامام الائمة ابو بكر السلمى النيسابوريّ الحافظ صاحب التصانيف روى عن على بن حجر و طبقته و رحل الى الحجاز و الشام و العراق و مصر و تفقّه على المزنى و غيره قال الحافظ ابو على النيسابوريّ لم ار مثل محمد بن اسحاق و قال ابو زكريا العنبرى سمعت ابن خزيمة يقول ليس مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قول إذا صح الخبر عنه و قال ابو على الحافظ كان ابن خزيمة يحفظ الفقهيات من حديثه كما يحفظ القارى السورة و قال ابن حبّان لم ير مثل ابن خزيمة فى حفظ الاسناد و المتن و قال الدار قطنى كان اماما معدوم النظير هفتم آنكه دار قطنى نص كرده بر آنكه او صدوقست چنانچه ابن حجر عسقلانى به ترجمه او در تهذيب گفته قال الدار قطنى شيعىّ صدوق انتهى و فى نص الدار قطنى قاطن دار النقد و السّبر جائز انواع الشرف و الفخر على كون ابن يعقوب صدوقا شفاء لمشتف و كفاء لمكتف ف جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً و اما نسبت دار قطنى او را به تشيع پس موجب قدح و جرح و اسقاط از اعتبار و سبب عدم قبول آثار و اخبار مرويه ابن يعقوب و الا تبار نمىتواند شد كما ظهر سابقا فى حديث الولاية من تصريحات الاساطين الكبار هشتم آنكه در تهذيب ابن حجر عسقلانى به ترجمهء او مذكورست و قال ابن ابراهيم بن أبى بكر بن أبى شيبة لو لا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث عباد بن يعقوب و ابراهيم بن محمد بن ميمون ازين عبارت ظاهرست كه اگر در شيعه عباد بن يعقوب و ابراهيم بن محمد بن ميمون نمىبودند حديثى براى ايشان صحيح نمىشد فثبت بهذا التصريح انّ حديث ابن يعقوب صحيح فاذا كان حديث ابن يعقوب مقبولا موثوقا به صحيحا كان ردّ روايته جرما قبيحا و اثما فضيحا و كان الاعتماد عليه و الاستناد إليه مغنما لاهل الرواية ربيحا و المنكر و الجاحد لنقله غاشا لنفسه لا نصيحا نهم آنكه ابن حجر عسقلانى در تقريب التهذيب گفته عباد بن يعقوب الرواجنى بتخفيف الواو بالجيم المكسورة و النون الخفيفة ابو سعيد الكوفى صدوق رافضى حديثه فى البخارى مقرون بالغ ابن حبّان فقال يستحق الترك من العاشرة مات سنة خمسين ازين عبارت ظاهرست كه عباد بن يعقوب بنصّ ابن حجر كاسر روس اهل مروق صدوقست پس هر گاه ابن يعقوب صدوق باشد وساوس اوهام معاندين خصام از هم پاشد و نيز از ان ظاهرست